إرادة الشعوب تبقى هي السلاح الأقوى في وجه الاعداء

10 تشرين1 2014
166 times

 

قال بايق :بإنه يقف خلف تنظيم الداعش قوى إقليمية و دولية ،مضيفا بإنه لايمكن لتنظيم  الداعش ان يشن هجمات بهذا الشكل ان  لم تمد هذه القوى بالدعم. وتابع  في هذا السياق قائلا :  الشرق الأوسط الآن ساحة حرب عالمية ثالثة، هذه حرب خطرة للغاية لأنها تستهدف أخوة  الشعوب والعيش المشترك في المنطقة، وتخلق العداوة بين شعوبها ،هذه الحرب ترمي الى الدفع باتجاه الاقتتال بين الشعوب. وبالتالي تهيئ الأرضية للتجزئة والانقسام، القوة التي تقود هذه الحرب تحاول إضعاف شعوب المنطقة وربط هذه الشعوب بها. وبهذا تحاول الظهور بمظهر المحرر والتحكم من جديد بالشرق الأوسط. وربط جميل بايق محاولات تقسم العراق بهذا المشروع مضيفا : بإنه ليس فقط العراق بل ان دول سورية وإيران وتركية ايضا مهددة بخطر التقسيم ان لم تغير سياستها .وتابع في هذا الصدد :ان احد الأهداف الأساسية وراء تقوية الداعش هو تطبيق هذا المشروع التقسيمي، وكذلك القضاء على ثورة روجافا، من الضروري فهم حقيقة ظهور الداعش ،هذا التنظيم يقود حرب نفسية، تنظيم الداعش توسع بقدر استطاعته في العراق هذا هو الحد الأقصى ، ليس بمقدوره ان يحقق مزيدا من التوسع والانتشار. وهو سيبدأ بالانحصار في المرحلة المقبلة . كما أشار جميل بايق : الى احتمال في ان تستخدم القوى الإقليمية و  الدولية الداعش كأداة لتحقيق غايات اخرة. مضيفا بأنه وبعد تحقيق هذه القوى لأهدافها ستضع حدا لتوسعها .ونفوذ الداعش وهو الأمر الذي لن يكون سهلا أبدا. وذكر بايق : بان الحرب التي تدار في المنطقة تؤكد بان إرادة الشعوب تبقى هي السلاح الأقوى والأنجع وأضاف قائلا : من يلتف حوله الشعب قادرا على بلوغ جميع أهدافه، الجيش العراقي انسحب من الموصل بالرغم من امتلاكه للأسلحة المتطورة. من يمتلك الإرادة، والإيمان القويين،  بإمكانه ان ينتصر على أقوى الجيوش، وأفضلها تسليحا ،وهناك أمثلة حية على ذلك وحدات حماية الشعب وقوات الدفاع الشعبي تقاتل وتهزم بالأسلحة الخفيفة تنظيم الداعش الذي يمتلك الأسلحة المتطورة .

 

Last modified on السبت, 23 شباط/فبراير 2019 13:45
Rate this item
(0 votes)